عبد الماجد الغوري

352

معجم المصطلحات الحديثية

اللّه تعالى - لمجرّد رجال أحدهما يحكم بأنه على شرطه . قال الحافظ ابن حجر : « ولا يلزم من كون رجال الإسناد من رجال الصحيح أن يكون الحديث الوارد به صحيحا ، لاحتمال أن يكون فيه شذوذ أو علّة » ( النكت : 1 / 274 ) . مثاله : ( هشيم بن بشير السّلمي ، عن الزّهري ) ، فكلّ من هشيم ، والزهري أخرجا له ، فهو على شرطهما ، فيقال : بل ليس على واحد منهما ؛ لأنهما إنما أخرجا عن هشيم من غير حديث الزهري ، فإنه يضعّف فيه ؛ لأنه كان دخل إليه فأخذ عنه عشرين حديثا ، فلقيه صاحب له وهو راجع ، فسأله رؤيتها ، وكان ثمّ ريح شديدة ، فذهبت بالأوراق من يد الرجل ، فصار هشيم يحدّث بما علق منها بذهنه ، ولم يكن أتقن حفظها فوهم في أشياء منها ، فضعّف في الزهري بسببها . ( انظر : « الباعث الحثيث » ص : 37 ، و « معجم مصطلحات الحديث ولطائف الأسانيد » ص : 152 ) . رجال الصّحيح : انظر : « رجاله رجال الصّحيح » . رجاله لا بأس بهم : هذا مثل قولهم : « إسناده لا بأس به » انظر معناه في حرف الألف . رجع : وهي كلمة يكتبها بعض المحدّثين عند تخريج السّاقط في الحواشي ، وهي ( اللّحق ) ، وهي تعادل ( صحّ ) . رجل : أدرج الحاكم أبو عبد اللّه النّيسابوري في المنقطع الإسناد الذي